ما تشعر به كل قتاه. اكاد اقسم انه لم يتبق منا فتاة قط لم تتعرض لتحرش
جنسي, اغتصاب, مضايقات جنسيه او اي نوع من انواع الاساءه الجنسيه. ربما في طفولتها
لكي تحفر في في انفسها الم عميق لا يلبث الا ان يزيد ايلاما مع الايام. او في
مراهقتها لتخلق تلك الفتاه التي تكره انوثتها.
هل تتخيل كيف يكون ذلك الاحساس بالخوف من ذاك الكائن الضخم الذي يجلس في
مؤخره الاتوبيس. استطيع ان اميز نظراته. عيناه تتفحصان جسدي الصغير.
هاهو قادم نحوي وهو ات لكي يؤلمني لا محاله. سيضع يده المقيته على جسدي,
سيقف خلفي لأشعر بانفاسه الكريهة تحرقني

أعتذر مسبقا إن كان تعليقي خشناَ .. و أقر مسبقا أنه ليس من حق أحد ـ على الإطلاق ـ أن يوذى مشاعر أحد دون و جه حق .. و لعلي أبدء من حيث أنتهيتي من تدوينتك الأخيرة .. أنت فتاة ... و أظنك جميلة و إلا لما كان هناك مبرر كي تلتهمك العيون كما تقولين ... و مادمتي حرة بوصفك ملحدة . فالأخرين أحرار أيضا فمادام ليس هناك من وازع أخلاقي فبحريتي أتلذذ بمشهد إطلالتك كأنثى شهية فأتستعرض وجهك و صدرك و فخذاك و أردافك فأن حر أتلذذ بحريتي مادام ليس هناك رادع ( قانوني / أخلاقي ) و كلاهما مستمد من الدين أي دين .. فإن كنت ملحداَ .. فالعلم عقيدتي .. و لعلي أفترض كونك ملحدة فالعلم عقيدتك .. فأين يردعني العلم إن أنا أردت ( مجرد إردة و نازع نفسي ) أن أتفرس كل تضاريسك .. و أنا بعد على مسافة و لم أقترب و أتحرش كما تدعين .. فإن كنت أنا ملحد فحريتي هي قانوني و أنا حر في أن أشتهيكي و أن أستعرض مفاتنك فلماذا تغضبين من ممارستي طقس من طقوس معتقداتي و معتقداتك كملحد ... و أعرف ستقولي لي هذا ما رأيته في الملحد .. قطعا لا و إن كنت أعشق بصفتي الإنسانية التى خلقنى عليها الله _ حسب معتقداتي _ الجمال و الفكر و العلم و الحق و العدل و الأنسانية .. لكن كل هذا و غيره أراه في الأنثى ...!
ReplyDeleteو للحديث بقية إن كان
اعتقد حريتك تنتهي عند حد تعرضك لحريات الاخرين
ReplyDelete