Saturday, September 24, 2011


ما تشعر به كل قتاه. اكاد اقسم انه لم يتبق منا فتاة قط لم تتعرض لتحرش جنسي, اغتصاب, مضايقات جنسيه او اي نوع من انواع الاساءه الجنسيه. ربما في طفولتها لكي تحفر في في انفسها الم عميق لا يلبث الا ان يزيد ايلاما مع الايام. او في مراهقتها لتخلق تلك الفتاه التي تكره انوثتها.
هل تتخيل كيف يكون ذلك الاحساس بالخوف من ذاك الكائن الضخم الذي يجلس في مؤخره الاتوبيس. استطيع ان اميز نظراته. عيناه تتفحصان جسدي الصغير.
هاهو قادم نحوي وهو ات لكي يؤلمني لا محاله. سيضع يده المقيته على جسدي, سيقف خلفي لأشعر بانفاسه الكريهة تحرقني

Tuesday, September 20, 2011

ما أقسى ان اكون انثى



اسمي هنا. عندما تراني قد تظن انك تعرفني منذ الأذل. لكن مهلا انت لا تعرفني حقيقة. انظر الي, امعن النظر, تدقق من ملامحي. نعم ربما تكون قد صادفتني مرة ع الاقل. حسنا ربما. ربما تكون قد صادفتني في احد القطارات المتجهه الى الاسكندريه, في احد اكثر الاماكن ازدحاما. ربما
ولكن لا انت لم ترني قط. ربما تشعر بالالفه عندما تراني , ربما تشعر انك تنظر الى شخص لطالما احببته عندما تنظر الي.
ربما يرجع الفضل الي شكلي المألوف جدا , ملامحي المصريه التي تستطيع ان تقرأ منها تاريخ العرب.
انا لست بصدد كتابة مذكراتي كما يخيل لك عند قراءة اسطري الأولى. حقيقه كلما امسكت بقلمي ونظرت الى ما يحدث وتمعنت في ما حولي. هناك من يموت جوعا وهناك من يموت حربا ومن يموت قهرا بل هناك من يموت يأسا.
لا استطيع رصد المآسي . لكن لا تلبث تلك الفكره ان تراودني وكأنها ترجو قلمي كي يخط ما أشعر به