ما تشعر به كل قتاه. اكاد اقسم انه لم يتبق منا فتاة قط لم تتعرض لتحرش
جنسي, اغتصاب, مضايقات جنسيه او اي نوع من انواع الاساءه الجنسيه. ربما في طفولتها
لكي تحفر في في انفسها الم عميق لا يلبث الا ان يزيد ايلاما مع الايام. او في
مراهقتها لتخلق تلك الفتاه التي تكره انوثتها.
هل تتخيل كيف يكون ذلك الاحساس بالخوف من ذاك الكائن الضخم الذي يجلس في
مؤخره الاتوبيس. استطيع ان اميز نظراته. عيناه تتفحصان جسدي الصغير.
هاهو قادم نحوي وهو ات لكي يؤلمني لا محاله. سيضع يده المقيته على جسدي,
سيقف خلفي لأشعر بانفاسه الكريهة تحرقني

