Saturday, August 27, 2011

ما أجمل ان اكون ملحده


كوني ملحده يجعلني اشكر الدنيا ع كل ما قدمته لي.
انا ملحده, انا حره, انا بلا قيود انا املك نفسي.
لأني ملحده فانا  لا احتاج وصايه منك.
لأني ملحده فانا استطيع ان اطلق العنان لعقلي, استطيع ان ابدع, استطيع ان احب ف الجمال عندي لا حدود له.
لأني ملحده فاسصنع سببا رائعا لوجودي في الدنيا فحياتي اغلى من ان تكون قد وجدت لاعبد الله.
لأني ملحده فساضع اهدافي امامي وسأصل اليها مهما كلفني الامر.
لأني ملحده لن افعل امورا سيئه ليس لانها حرام ولا بسبب خوفي من جهنم بل لاني لا ارضاها ولا اقبلها.
لأني ملحده فانا انسانه انا لست جوهره ولا طبق كشري يجب ان يكون محكم التغليف حتى لا يتكاثر عليه الذباب والحشرات.
لأني ملحده ابتعدت عن الانسياق وراء الخرافات واستخدمت عقلي الذي غاب عني طويلا.
لأني ملحده فانا احب لغتي.
لأني ملحده انا لا أسرق.
لأني ملحده لن امنع حريتك في التعبير.
لأني ملحده انا لا اكذب فانا لست مضطره ان اكذب فالكذب اول مانتعلمه من الاديان.
لأني ملحده سأربي جيلا نافعا وابناء صالحين.
لأني ملحده فانا لا اتدخل في امورك الشخصيه ولا افرض رأيي عليك.
لأني ملحده  لن اضيق عليك ولن اتهمك بما لا تحتمل ولن تشعر بالضيق وانت معي.
لأني ملحده استطيع ان اناقش واجادل واتقبل راي الاخر
لأني ملحده فانا اميز الجيد من السيئ والابيض من الاسود والخير من الشر ولا احتاج لطلاسم وهابيه ان ترشدني.
لأني ملحده فانا اتشوق للموت ولا اخافه.
لأني ملحده فانا اعشق الفن والجمال.
لأني ملحده فانا احب القراءه.
لأني ملحده فانا لن اعلم ابنائي الخوف الارهاب.
لأني ملحده لن اسجد بعد اليوم ولن اركع.
لأني ملحده فلن اصوم ليستمتع غيري بتجويعي.
لأني ملحده فساساعد من يحتاج مساعدتي دون انتظار مقابل.
لأني ملحده فانا لست سلبيه.
لأني ملحده فأنا اعلم ان كل منا يأتي الى الدنيا لسبب ما وهناك من يجد السبب والكثييير لا يجده.
لأني ملحده فأنا لن انسب كل ما لا استطيع تفسيره الى الشيطان والمعجزات.
لأني ملحده فانا اؤمن فقط بما يصدقه عقلي.
لأني ملحده فأنا لست عوره, انا لست ناقصه عقل ولم اخلق من ضلع اعوج.
لأني ملحده فانا لا ابتغي رضا الله ولا اخاف سخطه.
انا ملحده. العلم ديني والحب عقيدتي ومقدساتي الحريه وحب الاخر



حنك بيش


Sunday, August 21, 2011

انه رمضان... صائمه او على الاقل ادعي الصيام... انها الساعه ال 3 ظهرا اتحدث الى صديقي على الانترنت وقد ابطل صيامي اللي (كده وكده) وهو يريني صوره العاريه ... اكثر من صوره وهو يقف عاريا امام المرآه يتباهى بطول (العفريت) كما يحب ان يسميه... انشغل بتعليقاتي على الصور عن قراءه احدى الروايات...
وبخفه دمه المعتاده وحبه (للقباحه) يسالني صديقي : (مش هشوفلك صوره بقى وانتي ملط كده عشان نحضر العفريت)
اجاوب بكل برود واستياء وعطش وجوع وقد انهكني الصيام : (لأ يا ظريف)
جاءني رده وانا استنكر كلماته التي لم اعتد مثلها منه من قبل (يابنتي مانتي كده كده خسرانه الاخره اكسبي بقى الدنيا وعيشي وخليكي كوول كده وبطلي الكلاكيع اللي فيكي دي)
لم ارد بكلمه وفضلت العوده الى  قراءه روايتي ف صمت فهي خير رفيق ف ساعات الصيام الممله الطويله ومن غيرها يهون علي الدقائق وانا انتظر (اله الغفله) ان يشفق علينا ويرسل الينا عبده اللعين لكي يطربنا بصوته الحميري (الله اكبر)
ولكن يبدو ان صديقي قرر الا يتركني اهنئ بروائع نجيب محفوظ فاخذ يمطرني بالرسائل التي قررت ان ارد عليها بعد الحاح من صوتها المزعج الذي يكاد ان يفقدني صوابي
ولكن علام ارد؟؟ فصديقي يريد ان يناقشني عن وجود الله وحقيقه الاسلام ونشأه الكون وخلق الانسان.
ليس لك ان تتخيل كم امقت ان اناقش اي مسلم ف اي موضوع موضوعي, ليس السبب خوفي من ان يهدر دمي وهذا ليس بالبعيد ابدا, انما ردود المسلمين المعروفه والمحفوظه والمردده والتي ان تدل ع جهل و سطحيه وتخلف ولا عقلانيه تصيبني بالاستياء والاشمئزاز ثم الاكتئاب والمرض.
قررت ان (انفض) وافكني منه الى حين لكنني قررت ان اوقف توسلاته واستسلمت لفكرة النقاش المنطقي الموضوعي الذي طرحها علي اذ يبدو انه لا مفر منها.
يبدأ النقاش من طرفه : ( اثبتيلي بقى يا ست العارفين ان الله مش موجود!!!! )
أرد ف استياء من سؤاله المتوقع : ليس علي ان اثبت عدم وجود الله ياصديقي فالأصل في الأشياء العدم . فلم علي ان اثبت فأنا لم ادع شيئا بل انت من ادعى وجوده فربما انت من يجب عليه الاثبات
أجاب صديقي بكلمات متوقعه محفوظه : (لو ربنا مش موجود امال مين اللي خلقنا؟؟؟)
ياحبيبي  تستطيع انت تجد الاجابه ع هذا السؤال ف كتاب....
يقاطعني : (انا مش بقرا الكتب الوسخه دي عشان عارف بتقول ايه الانسان كان قرد وبقى حمار بعدين اتطور وبقى انسان , الناس دي لو كانت داقت نعمه الاسلام كانوا عرفوا ان الدنيا ابسط من كده لو كانوا قروا القرآن الكريم كانوا عرفوا ان ربنا شرحلنا مراحل تكون الانسان وهو في بطن امه سبحان الله سبحان الله نفسي افهم ازاي الواحد منكم يشوف المعجزات دي كل يوم وبرضو مصمم ع استكباره)
 شعرت بالم عميق. ليس فقط لانه شتم الكتاب وهو لم يعرف اسمه بعد وليس لانه اتهم الكاتب العظيم بالغباء ولا لأنه فضل كتاب الله البهيمي البدوي البلطجي على كتب العلم ولا لانه استهان بالنظريه ولخصها ف قرد يتحول الى انسان بل اكثر ما المني كان السطحيه وعدم استعداده حتى لمعرفه الراي الاخر وان كان مخالفا, فاخذت افكر كيف بشخص عاقل بالغ ان يكون بكل هذا الكم من السطحيه هل السبب هو الاديان وماتزرعه بداخلنا من خوف واكاذيب وعدم ثقه بالنفس وبالتالي الانسياق وراء الخرافات وتقديسها بما لا يدع مجالا لاي فكر مخالف بان يحدث اقل تاثير بافكاره.
لم اكد اتوصل الى نهايه لاسئلتي حتى قاطع افكاري وهو يقول حسنا هذا ماكنت اتوقعه (سكتي عشان مش لاقيه كلام تقوليه. ماتردي, والله انتي صعبانه عليا ربنا يهديكي)
لن ارد وساكتفي بحذفه نهائيا من حياتي فانا لا احتمل الغباء حقا لا احتمله وأكره الحمقى اكثر من كرهي للصيام.
احاول ان اراجع نفسي فلم يتبق لي من الاصدقاء الا القليل لكن اوتدري ماذا انا افضل البقاء وحيده...