اسمي هنا. عندما تراني قد تظن انك تعرفني منذ الأذل. لكن مهلا انت لا
تعرفني حقيقة. انظر الي, امعن النظر, تدقق من ملامحي. نعم ربما تكون قد صادفتني
مرة ع الاقل. حسنا ربما. ربما تكون قد صادفتني في احد القطارات المتجهه الى
الاسكندريه, في احد اكثر الاماكن ازدحاما. ربما
ولكن لا انت لم ترني قط. ربما تشعر بالالفه عندما تراني , ربما تشعر انك تنظر
الى شخص لطالما احببته عندما تنظر الي.
ربما يرجع الفضل الي شكلي المألوف جدا , ملامحي المصريه التي تستطيع ان
تقرأ منها تاريخ العرب.
انا لست بصدد كتابة مذكراتي كما يخيل لك عند قراءة اسطري الأولى. حقيقه
كلما امسكت بقلمي ونظرت الى ما يحدث وتمعنت في ما حولي. هناك من يموت جوعا وهناك
من يموت حربا ومن يموت قهرا بل هناك من يموت يأسا.
لا استطيع رصد المآسي . لكن لا تلبث تلك الفكره ان تراودني وكأنها ترجو
قلمي كي يخط ما أشعر به

حاولي ترجعي عن اللي في دماغك انتي اسلوبك حلو بس فكري مرة تانيه في الطريق اللي انتي اخترتيه
ReplyDelete